سُورَةُ الرَّحۡمَٰن
Ar-Rahmaan - The Beneficent
ٱلرَّحْمَٰنُ
تفسير الميسر:
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ
تفسير الميسر:
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ
تفسير الميسر:
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ
تفسير الميسر:
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢ
تفسير الميسر:
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ
تفسير الميسر:
والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ
تفسير الميسر:
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ
تفسير الميسر:
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ
تفسير الميسر:
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ
تفسير الميسر:
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ
تفسير الميسر:
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ
تفسير الميسر:
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ
تفسير الميسر:
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢ
تفسير الميسر:
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ
تفسير الميسر:
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ
تفسير الميسر:
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِ
تفسير الميسر:
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ
تفسير الميسر:
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ
تفسير الميسر:
وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ
تفسير الميسر:
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
تفسير الميسر:
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢ
تفسير الميسر:
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ
تفسير الميسر:
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢ
تفسير الميسر:
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ
تفسير الميسر:
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِ
تفسير الميسر:
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭ
تفسير الميسر:
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ
تفسير الميسر:
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ
تفسير الميسر:
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢ
تفسير الميسر:
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ
تفسير الميسر:
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢ
تفسير الميسر:
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ
تفسير الميسر:
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِ
تفسير الميسر:
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۢ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢ
تفسير الميسر:
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ
تفسير الميسر:
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ
تفسير الميسر:
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ
تفسير الميسر:
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
تفسير الميسر:
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُدْهَآمَّتَانِ
تفسير الميسر:
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ
تفسير الميسر:
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭ
تفسير الميسر:
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭ
تفسير الميسر:
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِ
تفسير الميسر:
حور مستورات مصونات في الخيام.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ
تفسير الميسر:
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢ
تفسير الميسر:
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تفسير الميسر:
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
تفسير الميسر:
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
ٱلرَّحْمَٰنُ 1 عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ 2 خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ 3 عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ 4 ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢ 5 وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ 6 وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ 7 أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ 8 وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ 9 وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ 10 فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ 11 وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ 12 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 13 خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢ 15 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 16 رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ 17 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 18 مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ 19 بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِ 20 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 21 يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ 22 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 23 وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ 24 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 25 كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ 26 وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ 27 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 28 يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢ 29 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 30 سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ 31 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 32 يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢ 33 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 34 يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ 35 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 36 فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِ 37 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 38 فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭ 39 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 40 يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ 41 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢ 44 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45 وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ 46 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 47 ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢ 48 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 49 فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ 50 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 51 فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِ 52 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 53 مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۢ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢ 54 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 55 فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ 56 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 57 كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ 58 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 59 هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ 60 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 61 وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 63 مُدْهَآمَّتَانِ 64 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 65 فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ 66 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 67 فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭ 68 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 69 فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭ 70 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 71 حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِ 72 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 73 لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ 74 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 75 مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢ 76 فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 77 تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ 78