سُورَةُ العَادِيَاتِ
Al-Aadiyaat - The Chargers
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا
تفسير الميسر:
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا
تفسير الميسر:
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا
تفسير الميسر:
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا
تفسير الميسر:
فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا
تفسير الميسر:
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ
تفسير الميسر:
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ
تفسير الميسر:
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
تفسير الميسر:
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ
تفسير الميسر:
أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ
تفسير الميسر:
واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ
تفسير الميسر:
إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا 1 فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا 2 فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا 3 فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا 4 فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا 5 إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ 6 وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ 7 وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ 8 ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ 11