سُورَةُ البَلَدِ
Al-Balad - The City
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
تفسير الميسر:
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
تفسير الميسر:
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ
تفسير الميسر:
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ
تفسير الميسر:
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ
تفسير الميسر:
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا
تفسير الميسر:
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
تفسير الميسر:
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ
تفسير الميسر:
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ
تفسير الميسر:
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ
تفسير الميسر:
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ
تفسير الميسر:
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ
تفسير الميسر:
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
فَكُّ رَقَبَةٍ
تفسير الميسر:
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ
تفسير الميسر:
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ
تفسير الميسر:
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ
تفسير الميسر:
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ
تفسير الميسر:
ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.
أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ
تفسير الميسر:
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ
تفسير الميسر:
والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.
عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ
تفسير الميسر:
جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ 1 وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ 2 وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ 3 لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ 4 أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ 5 يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا 6 أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ 7 أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ 8 وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ 9 وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ 10 فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ 11 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ 12 فَكُّ رَقَبَةٍ 13 أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ 14 يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ 15 أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ 16 ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ 17 أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ 18 وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ 19 عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ 20